السيد المسيح يعلن في بداية خدمته انه فيه تحققت كل نبوات الانبياء عن مجيء المخلص المسيح. عندما عاد يسوع إلى الناصرة ، ذهب إلى المجمع. لقد طلب منه قراءة الكتاب المقدس وسلم له سفر إشعياء. منه يقرأ إشعياء 61: 1-2.
تتحدث النبوءة عن إيصال الأخبار السارة للفقراء ، وإعلان الحرية للأسرى ، واستعادة البصر للمكفوفين ، وتحرير المظلومين ، وإعلان أن الوقت قد حان لإنقاذ شعبه.
عندما ينتهي من القراءة ، يعلن يسوع للناس أن النبوة قد تحققت كما قرأت للتو. ماذا تعتقد في هذه الاسئلة: 1. ماذا قرأ يسوع؟ هل انجز السيد المسيح تلك الأشياء المذكورة؟ 2. لماذا غضب الناس مما قاله السيد المسيح؟ 3. هل نغضب من الله بسبب الحقائق التي يقولها؟
لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع
www.arabsforchrist.com
نود ان نؤكد ان هذا المنشور ليس دعوة لديانة بل هو دعوة لملكوت الله لذا الرجاء اعطاء هذا المنشور اهتمام خاص جدا حيث وصوله لك ليس من قبيل الصدفة بل من محبة الله سبحانه لك لانه يريد ان يرشدك إلى الصراط المستقيم الذي يؤدي إلى ملكوته
عندما أتى السيد المسيح إلى أرضنا لم يدعو الناس إلى دين أو ديانة بل دعى الناس إلى ملكوت الله قائلاُ: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل وأوضح عن سبب مجيئه عندما قال : روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية، وأكرز بسنة الرب المقبولة . (الإنجيل بشارة لوقا ٤ : ١٨ - ١٩) . وايضا قال: تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم. ( الإنجيل بشارة متى ١١ : ٢٨)
السيد المسيح هو الشخص الوحيد القادر على شفاء الروح والجسد والنفس وتحرير الإنسان من كل سلطان إبليس
الله يريد أن يريحكم من أتعابكم وأحمالكم الثقيلة ويحرركم من عبودية الأديان ويدخلكم في ملكوته لتحيوا من جديد في اتصال مع الله
أن الدخول إلى ملكوت الله هو نعمة يعطيها الله ليس على حسب اعمالنا ولكن على حسب محبته ورحمته من خلال معرفته بحالة القلب ولذلك قال السيد المسيح: طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت الله
لذا لن يدخل ملكوت الله غير المساكين بالروح الذين يعرفون حقيقة أنفسهم ويقرون أنهم غير قادرين على فعل ما يرضي الله وأن أعمالهم مهما كانت حسنة لا يمكن ان تخلصهم ولذلك يعتمدون على خلاص الله لهم الذي أعده بفداء المسيح
لذلك مازال صوت السيد المسيح يدعو الجميع إلى ملكوت الله: قد كمل الزمان و ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل
الإنجيل هو الأخبار السارة الناتجة عن ولادة السيد المسيح الإلهية وكفارته بموته وقيامته
لقد أوضح الله لنا في الإنجيل: وليس بأحد غير المسيح الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص
أن خلاص الله متاح لكل البشرية ولكن لن يتمتع به غير الذي يطلبه من قلبه
الفرصة متاحة الأن لقبول خلاص وفداء المسيح ولكن قد لا تكون متاحة غداً
يمكنكم أن تصلوا هذه الصلاة المقترحة لتعبر لله عن رغبة قلبكم في الدخول في علاقة شخصية معه وتضمنوا الانضمام لملكوت الله
ربي وإلهي
اعترف لك بخطيتي واني لا استطيع ان اخلص نفسي بنفسي ولهذا أتي إليك وأؤمن أنك أرسلت السيد المسيح لكي يقدم نفسه ذبيحة لكي يخلصني
أنا أقبل خلاصك وأطلب غفرانك لخطاياي وأن تقبلني في ملكوتك
أصلي في أسم السيد المسيح أشكرك لأنك أستمعت إلى صلاتي وقبلتني في ملكوتك أمين
إذا كنتم صليتم هذه الصلاة من قلبكم ثقوا أن الله أستجاب صلاتكم وانكم أصبحتم ابناء وبنات له حسب وعده الوارد في الإنحيل في بشارة يوحنا الفصل الاول والآية ١٢ وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه
نشجعكم أن تبدأوا جلسة يومية مع الله كأبن مع أبوه وكأبنة مع ابوها تستمعوا فيها لصوته في الإنحيل وتتحدثوا إليه في صلاتكم له
إذا لم يكن لديكم نسخة من الإنجيل يمكنكم الأستماع إليه وقرأته من خلال هذه المواقع
[ Ссылка ]
[ Ссылка ]
أو يمكنك تنزيل هذا التطبيق الذي من خلاله يمكنك أيضا قراءة الكتاب المقدس
[ Ссылка ]
لمزيد من المعلومات الرجاء اشتركوا وتابعوا قناة اقترب ملكوت الله
[ Ссылка ]
إذا كان لديك أي سؤال الرجاء اخبارنا.
The film is shared with permission from: [ Ссылка ]
Ещё видео!